عبد الرحمن السهيلي
91
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) في الأصل والحلل وهو خطأ . ( 2 ) نقل ابن خالويه عن ابن دريد أنه قال : ليس في كلامهم فعلل - بضم الفاء وفتح اللام إلا سؤدد وجؤذر وجندب وخنطب كلها مفتوحة ومضمومة وقال الزبيدي في الاستدراك على العين : ليس في الكلام على مثال فعلل إلا أحرف لا يقول بها البصريون مثل : طحلب - بضم الطاء واللام - وبرقع وجؤذر ص 63 ح 3 المزهر للسيوطي . وفي كتاب التصريف للمازنى وشرحه لابن جنى ذكر ان الإجماع وقع على خمسة أمثلة للأسماء الرباعية التي لا زيادة فيها ، ثم ذكر مثالا سادسا تجاذبه الخلاف وهو فعلل بضم الفاء وفتح اللام ، ثم قال ابن جنى : وأما السادس الذي يتنازع الناس فيه فجخدب ومثاله : فعلل - بضم الفاء وفتح اللام - حكاه أبو الحسن وحده بالفتح ، وخالفه فيه جميع البصريين إلا من قال بقوله . والذي رواه الناس غيره جخدب بضم الدال ، وهو اسم لا صفة ، وقد حكى غيره : برقع وبرقع ، وطحلب وطحلب وجؤذر وجؤذر كلها بضم وفتح إلا أن جؤذرا ذكر أبو علي أنه أعجمي ، قال : فلا حجة فيه ، والضم في برقع وطلحب هو الشائع ص 25 ، 27 المنصف في شرح التصريف ح 1 وفي إصلاح المنطق لأبى يوسف يعقوب بن السكيت في باب فعلل بضم اللام وفعلل - بفتحها - بمعنى واحد . الفراء : يقال : برقع وبرقع وبرقوع . . ابن الأعرابي : عنصل وعنصل للبصل البرى ، وهو لئيم العنصر والعنصر أي الأصل ، وهو دخلله ودخلله ، أي خاصته . ويقال : قنفذ وقنفذ وجؤذر ، وجؤذر لولد البقرة ورجل قعدد وقعدد إذا كان قريب الآباء إلى الجد الأكبر . . ويقال : طحلب وطحلب ، ويقال في غير هذا الباب منخل ومنخل ، ومنصل ومنصل للسيف .